ابراهيم الأبياري
392
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 32 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ / 2 / الأعراف / 7 / أي أنزل إليك لتنذر ، فأخر اللام المتعلق بالإنزال . ( 33 ) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ / 17 / الأعراف / 7 / فيه تقديم وتأخير ، والتقدير : لآتينهم من بين أيديهم وعن أيمانهم حيث ينظرون . ومن خلفهم وعن شمائلهم من حيث لا ينظرون . ( 34 ) هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ / 154 / الأعراف / 7 / أي : يرهبون ربهم ( 35 ) وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ . / 177 / الأعراف / 7 / أي : كانوا يظلمون أنفسهم . ( 36 ) كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ / 5 / الأنفال / 8 / قيل : « الكاف » من صلة ما بعده ، والتقدير : يجادلونك في الحق متكرهين كما كرهوا إخراجك من بيتك . وقيل : هي من صلة ما قبله ، أي : كما ألزمك الخصال المتقدم ذكرها ، التي تنال بها الدرجات ، ألزمك الجهاد ، وضمن النصرة لك والعاقبة المحمودة . ( 37 ) فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا / 55 / التوبة / 9 / أي : فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا ، إنما يريد اللَّه يعذبهم بها في الآخرة . ( 38 ) وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى / 19 / يونس / 10 / « أجل » معطوف على « كلمة » . في نية التقديم . ( 39 ) وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى / 17 / هود / 11 / أي : كتاب موسى من قبله ، ففصل بين الواو وبين ما عطف به عليه على « شاهد » بالظرف . ( 40 ) وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ / 71 / هود / 11 / أي : فبشرناها بإسحاق فضحكت .